الجمعة، 16 ديسمبر 2011

ضربة واحدة لثلاثة أسئلة غبية




 كان ثلاثة أشخاص كلٌ له اعتقاد يختلف عن الأخر جمعهم طريق الضلال فأرادوا أن يسخروا من رجل فلاح من المسلمين ومن خلال بعض الأسئلة التي يعتقدونها ؟
فقال أحدهم له : هل عندك إثبات على وجود الله فأنا لا أؤمن بما لا أراه ؟


وقال الثاني: كيف يعذب الله الجن الكافر بالنار وقد خلقه من نار؟



وقال الثالث:أنا أعتقد أن الإنسان مُجْبَر مُسيّرٌ ليس له مشيئة، فلماذا يحاسبه الله على ما قدَّره وقضاه؟


فما كان من الفلاح إلا وأخذ شيئا من تراب وحصاة الأرض وضربهم بها؟

فصرخوا بوجه وقالوا لما فعلت هذا ؟

قال:  هذا جوابي على سؤالكم .

فذهبوا إلى المحكمة ورفعوا عليه قضية اعتداء بالضرب،،،، وامتثل الفلاح أمام القاضي واعترف بما فعل .

فسأله القاضي: لما فعلت ما فعلت ؟

قال الفلاح: أجبتهم عن أسألتهم،، فهل سألتهم ماذا سألوني لأقول لك ماذا أجبتهم؟

فسأل القاضي : ماذا سألوك وماذا أجبتهم ؟

فقال الفلاح :الأول سألني عن وجود الله وأنه ينكر وجوده إلا إذا رآه .

 ثم توجه الفلاح إلى السائل وقال: هل تألمت لما ضربتك؟  
قال :نعم  ,

فقال الفلاح : ما الدليل على الألم ؟

قال: الجرح,

فقال الفلاح: أنا لا أؤمن بما تشعر به من ألم حتى أرها .

فقال: لا يمكن أن تراه .

فقال الفلاح : إذا كان الجرح دليل على الألم ولا تستطيع أن تريني إياه ، فهذا الكون هو دليل على وجود الله ولا تستطيع أن تراه.

ثم التفت الفلاح إلى الثاني وقال له : لقد سألتني كيف يعذب الله الجن بالنار وقد خلق من النار ؟ فهل حين ضربتك تألمت ؟
قال نعم .

قال الفلاح: أنت خُلقت من تراب ومن أصل الأرض وقد ضربتك بالتراب وبشيء من أصل الأرض فتألمت. وكذلك الجن يتعذب.

ثم التفت الفلاح للثالث وقال له : أنت تؤمن أن الإنسان مجبر في أفعاله وأقواله ولا دخل له بها . فلماذا تقاضيني بما فعلت طالماً أنك تزعم أن الإنسان مجبر على أفعله ؟

فأصبحوا كالشيطان الأخرس مُبْلِسين ولا حجة عندهم عليه ...
 
وحكم القاضي بحمقهم وجهلهم وأبطل دعوتهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق