17-12-2011
قال الله تعالى :في سورة الحج الآية 78.
**************************
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ،
هُوَ اجْتَبَاكُمْ،
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ،
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ،
وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ،
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ .
صدق الله العظيم
قال الله تعالى :في سورة الحج الآية 78.
**************************
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ،
هُوَ اجْتَبَاكُمْ،
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ،
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ،
وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ،
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ .
صدق الله العظيم
لاحظوا معي الدلال الإلهي لهذه الأمة في هذه الآية من خلال الكلمات التالية:
هُوَ اجْتَبَاكُمْ :
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ:
هُوَ مَوْلاكُمْ..
اجْتَبَاكُمْ ... سَمَّاكُمُ .. مَوْلاكُمْ.
ولا حظوا قوله : وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ.. فقد قبل الله شهادتكم على خلقه وكأنكم كتّاب عدل فيهم ، فختمكم مقبول وإمضاؤكم نافذ قي الدوائر الإلهية الرسمية.
من كان الله اجتباه ومن كان الله على لسان خليله سماه ومن كان الله هو مولاه فهو من أهل الخصوصية الإلهية بذاته واسمه ، وهو لا يفتقر إلى نصير من الخلق ..
لله الحمد وهو الودود المتودد بالنعم لعباده المؤمنين ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق