الجمعة، 16 ديسمبر 2011

ابدأ بتطبيق التشريع الإسلامي في بيتك



كل بيت مسلم يجب أن يكون دولة إسلامية يطبق فيها حكم الله
كل أب في بيته هو خليفة للمسلمين يجب عليه تطبيق شرع الله المكلف به،

وكل أم هي وزارة داخلية عليها تطبيق القرارات اللازمة على رعاياها .

والأولاد هم عامة الشعب.
الجيران هم دول الجوار ... وقد أوصى حبيبكم محمد عليه الصلاة والسلام وعلى آله الكرام بالجار خيراً ولو كان كافراً ...

يبدأ الرجل بتأسيس دولته بحسن اختيار الزوجة التي هي بمثابة تأليف الحكومة .

********
وأهم شروط لقبول أعضاء الوزارة********

1-
العقيدة الدينية المرسخة المبنية على الأصول الصحيحة إذ لو كانت فيها نقص أو شك أو خلل ستعتبر دولته فاشلة .
2-
العلم الكافي لإدارة شؤون الدولة
3-
الكفاءة الاجتماعية
4-
السيرة الحسنة والأخلاق الحميدة.

يبدأ الاتفاق على تأسيس الدولة منذ لحظة الخطوبة التي هي بمثابة التعارف ودراسة كل الآخر والتشاور والتفاهم على أهم القضايا التي تنجح الدولة التي ينويان تأسيسها فإن اتفقا على أمر ما فيصبح عقداً في ذمتهما ومن يخالف بعد الزواج يعتبر ناقضا للعهد خائن للأمانة ضاربا ميثاق الدولة بعرض الحائط.
فالخطوبة ليست فقط نزهات ورقصات وسهرات بل هي نقطة بدية تأسيس مهمة .



ضربة واحدة لثلاثة أسئلة غبية




 كان ثلاثة أشخاص كلٌ له اعتقاد يختلف عن الأخر جمعهم طريق الضلال فأرادوا أن يسخروا من رجل فلاح من المسلمين ومن خلال بعض الأسئلة التي يعتقدونها ؟
فقال أحدهم له : هل عندك إثبات على وجود الله فأنا لا أؤمن بما لا أراه ؟


وقال الثاني: كيف يعذب الله الجن الكافر بالنار وقد خلقه من نار؟



وقال الثالث:أنا أعتقد أن الإنسان مُجْبَر مُسيّرٌ ليس له مشيئة، فلماذا يحاسبه الله على ما قدَّره وقضاه؟


فما كان من الفلاح إلا وأخذ شيئا من تراب وحصاة الأرض وضربهم بها؟

فصرخوا بوجه وقالوا لما فعلت هذا ؟

قال:  هذا جوابي على سؤالكم .

فذهبوا إلى المحكمة ورفعوا عليه قضية اعتداء بالضرب،،،، وامتثل الفلاح أمام القاضي واعترف بما فعل .

فسأله القاضي: لما فعلت ما فعلت ؟

قال الفلاح: أجبتهم عن أسألتهم،، فهل سألتهم ماذا سألوني لأقول لك ماذا أجبتهم؟

فسأل القاضي : ماذا سألوك وماذا أجبتهم ؟

فقال الفلاح :الأول سألني عن وجود الله وأنه ينكر وجوده إلا إذا رآه .

 ثم توجه الفلاح إلى السائل وقال: هل تألمت لما ضربتك؟  
قال :نعم  ,

فقال الفلاح : ما الدليل على الألم ؟

قال: الجرح,

فقال الفلاح: أنا لا أؤمن بما تشعر به من ألم حتى أرها .

فقال: لا يمكن أن تراه .

فقال الفلاح : إذا كان الجرح دليل على الألم ولا تستطيع أن تريني إياه ، فهذا الكون هو دليل على وجود الله ولا تستطيع أن تراه.

ثم التفت الفلاح إلى الثاني وقال له : لقد سألتني كيف يعذب الله الجن بالنار وقد خلق من النار ؟ فهل حين ضربتك تألمت ؟
قال نعم .

قال الفلاح: أنت خُلقت من تراب ومن أصل الأرض وقد ضربتك بالتراب وبشيء من أصل الأرض فتألمت. وكذلك الجن يتعذب.

ثم التفت الفلاح للثالث وقال له : أنت تؤمن أن الإنسان مجبر في أفعاله وأقواله ولا دخل له بها . فلماذا تقاضيني بما فعلت طالماً أنك تزعم أن الإنسان مجبر على أفعله ؟

فأصبحوا كالشيطان الأخرس مُبْلِسين ولا حجة عندهم عليه ...
 
وحكم القاضي بحمقهم وجهلهم وأبطل دعوتهم .

معية الله


لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا
من كان الله معه لا يضره من كان ضده
من كان الله معه لا يحزن
من كان الله معه لا يخسر
من كان الله معه لا يشقى
من كان الله معه فالكل بخدمته
من كان الله معه فالكل مسخر له

قال الله تعالى :
إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة : 40].

***************************************************

س: متى يكون الله معك :
ج:  إن كنت من المؤمنين فالله معك
     إن كنت من المتقين فالله معك
     إن كنت من الصابرين فالله معك
     إن كنت من المحسنين فالله معك
    
قال الله تعالى:: إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة : 153]
قال الله تعالى:: وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [البقرة : 194]
قال الله تعالى:: وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت : 69]
قال الله تعالى:: وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال : 19]

**************************************************

س:  إذا كان الله معي فمن ألازم من خلقه ؟   
ج: كن مع الراكعين..المصلين
    كن مع الصادقين
    كن مع الذين يريدون بعملهم وعلمهم في الصباح والمساء وجه الله
    كن مع المؤمنين
    أطع الله ورسوله فيجعلك الله مع النبيين والصديقين والشهداء.



قال الله تعالى: وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة : 43]
قال الله تعالى: وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ [آل عمران : 43]
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة : 119]
 قال الله تعالى: واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ [الكهف : 28]
قال الله تعالى: يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ [هود : 42]
 وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً [النساء : 69]


وليكن دعاءك : ربنا توفنا مع الأبرار ، ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ، وأدخلنا ربنا مع القوم الصالحين. رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.

 قال الله تعالى: وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ [آل عمران : 193]
قال الله تعالى: ربَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ [المائدة : 83]
قال الله تعالى: وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ [المائدة : 84]
68]
رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [الأعراف : 47


***********************************************
س: معية مَن أجتنب ؟

ج: اجتنب أن تقعد مع القوم الظالمين.

اجتنب أن تترك المجاهدين وتقعد مع القاعدين.

اجتنب أن تخوض مع الخائضين في الضلال.


قال الله تعالى: فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [الأنعام :]

قال الله تعالى: وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ   اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ [التوبة : 46]

قال الله تعالى: وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ [المدّثر : 45]

قال الله تعالى: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً [الفرقان : 2

هو سمّاكم المسلمين


17-12-2011

قال الله تعالى :في سورة الحج الآية 78.
**************************

وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ،

هُوَ اجْتَبَاكُمْ،

وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ،

مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ،

وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ،

فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ .

صدق الله العظيم
 لاحظوا معي الدلال الإلهي لهذه الأمة في هذه الآية من خلال الكلمات التالية:
هُوَ اجْتَبَاكُمْ :
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ:
هُوَ مَوْلاكُمْ..
  اجْتَبَاكُمْ ... سَمَّاكُمُ .. مَوْلاكُمْ.

ولا حظوا قوله : وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ.. فقد قبل الله شهادتكم على خلقه وكأنكم كتّاب عدل  فيهم ، فختمكم مقبول وإمضاؤكم نافذ قي الدوائر الإلهية الرسمية.

من كان الله اجتباه ومن كان الله على لسان خليله سماه ومن كان الله هو مولاه فهو من أهل الخصوصية الإلهية بذاته واسمه ، وهو لا يفتقر إلى نصير من الخلق ..  

لله الحمد وهو الودود المتودد بالنعم لعباده المؤمنين ..