مد الثاني للقمر مع الكعبة المشرفة في يوم واحد في ظاهرة فلكية نادرة.
أكد المهندس ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية: إن نهار يوم الاثنين المقبل سيكون مقسما بالتساوي في مكة المكرمة حيث إن الشمس سوف تشرق عند الساعة 30ر6 صباحا ويحين وقت أذان الظهر (الزوال) عند الساعة 31ر12 ظهرا، وتغرب عند الساعة 30ر6 مساء في تناغم غاية في الدقة.
وفي مساء ذلك اليوم وعقب غروب الشمس تشهد مكة عبور محطة الفضاء الدولية ،حيث ستبدأ في دخول سماء مكة عند الساعة 15ر7 مساء وتصل إلى أقصى ارتفاع عند الساعة 18ر7 مساء حيث يمكن مشاهدتها بالعين المجردة في كافة أرجاء مكة والمناطق المحيطة بها. وأوضح أبو زاهرة أن الحدث الأهم سيكون قبيل أذان العشاء ببضع دقائق حيث سيحدث التعامد الثاني للقمر مع الكعبة المشرفة خلال العام الحالي.
جدير بالذكر أن ظاهرتي تعامد القمر مع الكعبة المشرفة وتساوي توقيت شروق وغروب الشمس تحدث بشكل مستمر ولكن ندرة هذا الحدث أن الظاهرتين تحدثان في يوم واحد.
أخوتي وأخواتي الكرام والكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . والخبر هذا الذي سقناه في الأعلى قد أخبر النبي محمد عليه الصلاة والسلام وعلى آله عن خبر تقارب الزمن ومن معناه أنه يتقارب بالتساوي ،وأخبر أنه في هذا الزمن يقبض فيه العلم ، فنسمع اليوم الفتية تخرج من الجهلاء أو من علماء السلطان، وتكثر الزلازل واليابان خير شاهد ، وتظهر الفتن بين المسلمين وقد ظهرت منذ زمن ويظهر بلاء على الرعية بسبب حكامهم وهذا ما نراه اليوم، ويكثر القتل وهذا نراه،وتصدق رؤيا المؤمن فيه، ثم يظهر مهدي آخر الزمان خليفة الله في أرضه الذي نحن ننتظره وأصبح قاب قوسين أو أدنى من الظهور فيفيض المال بين الناس ويحثوه ذلك الخليفة ويعطيه للناس كرماً ولا يعده عداً . ويبدو أن الأموال التي كدسوها الملوك والحكام ستعود للشعوب في زمنه هذا القادم الذي نحن في نفقه والله أعلم وكل ما ذكرته له دليل في السنة النبوية. وإليكم بعض هذه الأدلة من السنة المطهرة الصادقة.
قال النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم: لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل، القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض (صحيح البخاري)
قال نبي الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء أشد منه حتى تضيق عنهم الأرض الرحبة وحتى يملأ الأرض جورا وظلما لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم فيبعث الله عز وجل رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض لا تدخر الأرض من بذرها شيئا إلا أخرجته ولا السماء من قطرها شيئا إلا صبه الله عليهم مدرارا يعيش فيها سبع سنين أو ثمان أو تسع تتمنى الأحياء الأموات مما صنع الله عز وجل بأهل الأرض من خيره هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (المستدرك على الصحيحين )
تصدق منامات المؤمنين
قال رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وما كان من النبوة فإنه لا يكذب (صحيح البخاري)
تقارب الزمان وظهور الفتن وكثرة الموت قتلاً وكثرة المال.
قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض (صحيح البخاري)
يكثر المال بعد ذهاب حكام وملوك اليوم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده (صحيح مسلم)
حكام آخر الزمن (أي هذا الزمان) –
قال قوم يخضبون بالسواد في آخر الزمان كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة.. فنرى حسني مبارك مثلاً حتى الآن لم يشب شعره من الصباغة بالأسود .
البلاء الذي يصيب الناس بسبب حكامهم وخروج خليفة الله المهدي العادل.
قال نبي الله صلى الله عليه وسلم ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء أشد منه حتى تضيق عنهم الأرض الرحبة وحتى يملأ الأرض جورا وظلما لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم فيبعث الله عز وجل رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض لا تدخر الأرض من بذرها شيئا إلا أخرجته ولا السماء من قطرها شيئا إلا صبه الله عليهم مدرارا يعيش فيها سبع سنين أو ثمان أو تسع تتمنى الأحياء الأموات مما صنع الله عز وجل بأهل الأرض من خيره هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (المستدرك على الصحيحين )
علماء أخر الزمن: يدافعون عن الظلام من الملوك والحكام ويقفون ضد المجاهدين في فلسطين والعالم العربي.
قال سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم هذا حديث ذكره مسلم في خطبة الكتاب مع الحكايات ولم يخرجاه في أبواب الكتاب وهو صحيح على شرطهما. (المستدرك على الصحيحين)
إلى كل الشعوب العربية والمسلمة أؤكد أن ثورتكم ضد حكامكم هو جهاد في سبيل الله تعالى وتجهيز للخير والنور والمال الكثير والبركة لكم ولأبناكم. المهدي يعني العدل - يعني الحق- يعني البركة والمال الكثير فتجهزوا له . واستجيبوا لندائه حين يظهر ولو حبوا على الثلج
د: وليد علامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق